12
Uncategorized
0

التكيف الاجتماعي

الانسان كائن اجتماعي له القدرة على التكيف مع الظروف المختلفة، مقارنة ببعض المخلوقات كما انه يستطيع الاستجابة لمستجدات الحياة،حيث ان التكيف لا يتم بصورة فطرية غريزية بل هو عملية تهدف الى احداث تغير في السلوك ليكون الفرد اكثر توافقا وتلائما مع البيئة المحيطة به
ان للتكيف انواع عديدة لكن اوسع الانواع هو التكيف الاجتماعي الذي يعرف في قاموس العلوم التربوية والنفسية بانها العملية التي يحاول بها المرء ان يضمن لنفسه شروط حياة رغيدة كالطمانينة والمركز الاجتماعي واسباب الراحة واشباع الميول الابداعية على الرغم من تقلب الظروف الاجتماعية المحيطة.
ويعرف البعض ان التكيف الاجتماعي يعتبر عملية اجتماعية تساعد الشخص على التكيف في البيئة التي يعيش بها ويعمل على تقليل الصراع الداخلي لدى الشخص عن طريق التعامل مع المشاكل والظروف الصعبة التي يمر بها ويحاول ان يتكيف معها من خلال التفكير بطريقة ايجابية واستثمار المهارات والقدرات بحيث في النهاية يكون قادر على تجاوز هذه المشكلة ويتكيف معها.
الاسرة لها دور كبير في خلق شخص متوافق اجتماعيا ويتحلى بنوع من الصحة النفسية اذا كانت تسير على مبدا المشاورة والاحترام وتتفهم المشاكل وتحلها دون تقليل من شان احد وغيرها وهؤلاء الاشخاص لديهم نوع من التوازن النفسي الاجتماعي وقدرة على ادارة المشاعروالافكاره بطريقة صحيحة اما في حال كان الشخص داخل اسرة غير قادر على التكيف معها في جوانب معينة ،لازم يتم تقبل فكرة ان الاشخاص متغيرة وافكارهم تختلف وان كل شخص له فرديته الخاصة،وتحاول ان تتكيف معهم لأنها في النهاية هذه اسرتك جزء لا يتجزأ منك،وذلك ينطبق ايضا على الشخص الغير قادر على التكيف مع المجتمع ككل يجب تقبل انه يوجد اشياء قابلة للتغير والتكيف معها واشياء اخرى يجب تقبلها على حالها لا نستطيع تغيرها .
وفي حال حاول احد الاشخاص التكيف ولم ينجح وبدا ينعزل عن الاخرين ولا يحب التكلم مع احد ودخل في حالة الاكتئاب ،واصبح غير قادر على القيام بادواره المطلوبة بشكل حيد ،وشعر ان هناك مشكلة ويريد الخروج منها، ولم يستطيع حل المشكلة بذات نفسه ، يمكن الاستعانة باشخاص مقربين تساعدك على ايجاد حل لمشكلتك كالاستعانة باحد الاصدقاء،او مرشد او طبيب نفسي بالنهاية ما تستلم .

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها !

متوسط ​​التقييم 1 / 5. عدد الأصوات : 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *