Uncategorized
0

رحلة صوت “السموني” عبر الأثير

بدأ يخطو حذو النجاح بتقليد مراسلة فضائية الأقصى هنادي نصر الله حتى أصبح مذيعاً لدى إذاعة صوت الشعب بعمر لم يتجاوز السبعة عشر عاماً ، محمد الشاذلي جواد السموني طفل غزي استطاع بصوته أن يُكوّن ذاته منذ الصغر في ظرف صعب كان له الأثر الأكبر عليه . ففي حرب عام ٢٠١٤ كان دائما ما يرى المراسلين على التلفاز و يتلهف لسماع تردد الكلمات من الراديو حتى بدأ بتقليدهم و من هنا انطلق من مجال الإعلام . كان للمدرسة دور إثراء مهم في أداء السموني إذ لوحظ عليه الحس الإذاعي أثناء قراءته لدروس اللغة العربية و المشاركة بالإذاعة المدرسية حتى جاء مركز رُسُل للموهبة و الإبداع ليبرهن لمحمد أن الإذاعة الحقيقية بانتظار أن ينقل صوته عبر أثيرها. فمن خلال المدرسة استطاع التسجيل بمركز رسل و الانتساب لنادي التواصل و الإعلام عام ٢٠١٩ بعد اجتيازه عدة اختبارات للذكاء ، ففي المرحلة الاستكشافية بعد قراءته لقصة لوحظ من خلالها موهبته الكامنة في التعليق الصوتي . و في مرحلة الإعداد استطاع السموني تعلُم المهارات التي تؤهله لأن يكون مذيعاً . و في مرحلة التمكين صُقِلت شخصيته الإذاعية و بدأ صوته يترتب كمعزوفة إذاعية و ذلك بعد أن قدّم نفسه لإذاعة الرأي الفلسطينية و إذاعة صوت الشعب التي كانت حلماً يطاردُهُ في كل الأوقات . و قام بتقديم برنامج ” بصمة ” الذي استضاف من خلاله المؤثرين ليكونَ جسراً لإيصال رسالتهم . لم يكتفِ السموني بهذا القدر بل طور من نفسه من خلال تدريباته مع الأستاذ وائل جروان في مركز رسل و شركة بالم ميديا . أربع سنوات في تعلُّم المهارات و أخذ الدورات و المساقات في الإعلام شعر فيها السموني بأنه ملِّماً في هذا المجال و قادر على العمل فيه كمصور و معلق صوتي و كاتب محتوى و مقدم برامج. فمشروع ” غزة لو ” هو المحطة النهائية التي تعلم منها أشياء جديدة بالتجربة و مقابلته للعامة و الأخذ برأيهم . و سيرى السموني حصادَ زرعه في معرض رُسُل المقرر يوم الثلاثاء في الثالث عشر من سبتمبر لهذا العام ساعياً للأفضل دائما مؤمناً بقوله تعالى ” ولسوف يعطيك ربك فترضى “

بتول محمد مدوخ

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها !

متوسط ​​التقييم 1 / 5. عدد الأصوات : 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *