6666666
Uncategorized
0

شعرٌ بالحلم و اليقظة

“حلمت ذات مرة أنني كتبت أبيات شعرية،استيقظتُ من النوم الساعة الثالثة فجراً،كتبت القصيدة عينها، وهي الآن أفضل قصيدة بالنسبة لي”، هكذا تشهد اللغة الشاعرية أثرها على الشاعرة فرح أبو سيدو ذات السبعة عشر عام، التي لازمتها قصائدها في الحلم قبل الواقع،لتصبح الكتابة أسلوبها في الحياة. حدث أن تعرضت فرح الى المضايقة من زميلاتها و هي بالصف الخامس الابتدائي،أثر ذلك بها كثيرا ، حتى أودى بها الى طريق الكتابة المتشعب،فبدأت تسقط أحاسيسها على الورق عندما تفقد التعبير بالبكاء، أحبت أن تكتب كل ما حلَّ بها من ضحكات او دموع يومياً، لتعود لقراءته فتدرك أنها تخطت و أصبحت أقوى بفضل الكتابة عليها. يعود الفضل باهتمام فرح بالكتابة الى معلمتها الاستاذة بثينة حميد، التي لاحظت حبها للغة العربية من خلال القراءة و الاعراب،فقامت بضمها لمسابقة القصة القصيرة، شاركت فرح بها و لم تفز، لكن معلمتها بثينة أبدت لها إطراءات حول جمالية القصة، وعلمت أن طالبتها تمتلك الموهبة،دعمتها لتستمر بالكتابة، فوجدت فرح قدرتها في كتابة الشعر و القصائد،فأدركت أن تلك الخسارة هي الفوز لأنها تحفزها على الكتابة، فهي تمتلك الثقة الكافية لترضيها بكل شيء حتى وإن كان خسارة. تقول فرح:”معظم كتاباتي وأشعاري وطنية لأنني ولدت في أرض محتلة، ويجب أن أوصل رسالتنا،لعلها تنفع في التأثير على أحدهم حتى لو بالدعاء لفلسطين بالحرية، أما عن الحصار فقد شجعني أن اكتب أكثر فداءً لوطني كي تصل معاناتنا للعالم كله، أننا نكتب بكل عزيمتنا و أن العدوان لا يؤثر بفدائنا للوطن. ثم أردفت:مررتُ بظروف كمرض والدي،في حينها كنت أكتب شعوري،فالكتابة تُريحني وكأنها صديقتي،فالدفتر انسان والقلم لسان بالنسبة لي، و كنت عندما أكتب نصا جميلا أبكي من فرحتي بتطور كتابتي على أني لا أصدق أني من كتب ذلك. كانت تشعر أبو سيدو عند فقدانها أحد نصوصها و كأنها فقدت شخص عزيز من شخوص حياتها، حيث تقول في ذلك: في احدى المرات كتبت بشكل جميل ،سُكبت المياه عليه فذابت الورقة وخسرت نصا ادبيا مقربا لقلبي،تضايقتُ كثيرا لاني كنت قد تعبت فيه. كانت عائلة فرح داعمين لابنتهم منذ البداية،فأكسبها ذلك الثقة حتى شاركت في مسابقات مدرسية كثيرة،و فازت في احدى المرات بالمركز الثاني على مستوى مديرية غرب غزة و فازت بالمركز الاول بالشعر في مدرستها، فأخذدت دورة تدريبية في مركز مريم للكتابة عن البحور الشعرية. صرَّحت أو سيدو أنها كتبت رواية كاملة، لكنها لم تعي كيف تتصرف بعد ذلك، فهي لم تجد من يكسبها المعلومات الكافية بكيفية نشر روايتها، او من يساعدها بالالتحاق بمؤسسات تثقيفية ادبية ،لأنها تريد التطوير من ذاتها بالكتابة. استغلت فرح فترة الحجر الصحي في فترة كورونا ،فقد اصبحت خلالها أقوى بالكتابة،فالفراغ سنح لها فرصة التعمق داخلها و التفكير أكثر من السابق، لكن ظلت فكرة الانضام لمؤسسة أدبية تحوم في رأس فرح كي تطور من نفسها أكثر. و في الختام أوضحت فرح أبو سيدو عن رغبتها في أن تصبح كاتبة يذيع صيتها بالتأثير على الناس بالايجاب من خلال ما سيقرؤوه لها و أن يصبح لها دواوين شعرية كثيرة و مجموعات قصصية،و أن تطور من موهبتها دائماً.

هيا الإسي_غزة

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها !

متوسط ​​التقييم 0 / 5. عدد الأصوات : 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *